الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008
الخميس، 20 نوفمبر 2008
مسابقات كمال الأجسام

رياضة كمال الأجسام من الرياضات التي تلاقي قبولا وانتشارا واسعين على مستوى العالم أجمع، والدليل على ذلك انتشار الصالات الرياضية المهتمة بتلك الرياضة بشكل كبير، كذلك زيادة عدد الاتحادات الدولية مما يدل على ارتفاع عدد الممارسين لهذه الرياضة. تنقسم مسابقات كمال الأجسلام إلى بطولات للهواة وبطولات للمحترفين.. بالنسبة لبطولات الهواة، يوجد العديد من البطولات المحلية التي تؤهل المتسابقين للدخول الى منتخبات بلادهم، ومن ثم المشاركة في البطولات الدولية والتي من أهمها البطولات القارية وبطولة البحر المتوسط، ثم أكبر بطولاتها وهي بطولة العالم للهواة، وتنقسم إلى عدة أوزان بدءا من وزن الريشة تحت الـ65كغم وانتهاء بوزن الثقيل فوق الـ90كغم، وبعد فوز لاعب واحد ببطولة كل وزن على حدة، يقام عرض تنافسي بين الأبطال الفائزين في كل وزن لاختيار بطل عام لكل الأوزان، والفائز منهم يحمل لقب بطل أبطال العالم. وتسيطر مصر على بطولات الهواة منذ زمن طويل، ومن أبرز أبطالها عبدالحميد الجندي والشحات مبروك وأنور العماوي.
أما بطولات المحترفين، والتي تتميز بضخامة عضلات اللاعبين بشكل غير معقول، فتختلف عن بطولات الهواة في أنها بطولات مفتوحة، أي لايوجد أوزان بها، فجميع اللاعبين يتنافسون في وزن واحد مما يجعلهم يركزون على ضخامة العضلات، رغم ان التناسق والشكل الجمالي هو ما يجب ان يميز اللاعب. وأهم بطولات المحترفين: ليلة الأبطال، أيرون مان (الرجل الحديدي)، أرنولد كلاسيك، بطولة العام للمحترفين، ثم تأتي أهم البطولات على الإطلاق، والحلم الذي يراود كل لاعب كمال أجسام، ألا وهو بطولة مستر أولمبيا. ويحق المشاركة فيها للحاصلين على مراكز عالمية مرموقة، مثل الأبطال الحاصلين على المراكز الأولى في بطولات المحترفين سالفة الذكر، وأيضا مستر أميركا خاصة، لأنها الدولة الرائدة في تلك اللعبة، كذلك الحاصلون على المراكز الستة الأولى في مستر أولمبيا السابقة، وأيضا يسمح للحاصلين على المراكز الأولى في بطولات العالم للهواة ان يشاركوا فيها، وأميركا هي الدولة المسيطرة على بطولات المحترفين بشكل عام ومن أبرز أبطالها قديما أرنولد شواريزنجر ولي هاني، وحديثا روني كولمان والبطل الحالي لمستر أولمبيا جاي كاتلر.
الجدير بالذكر أن رياضة كمال الأجسام ليست داخلة ضمن الألعاب الأولمبية رغم الجهود الحثيثة التي يبذلها الاتحاد الدولي لكمال الأجسام إلا أن اللجنة الأولمبية مازالت تصر على رفض إدراج رياضة كمال الأجسام ضمن المسابقات الرسمية.الاثنين، 17 نوفمبر 2008
روح الرياضة

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008
بناء العضلات والنرجسية

النجاح اسمه.. شواريزينجر (أسطورة كمال الأجسام التي لم تعرف الفشل)

اللياقة البدنية

كمال الأجسام

الثقافة الرياضية

قد يظهر لدينا بطل رياضي قادر على تحقيق مراكز عالمية، وقد تكون موهبته وحدها هي التي حققت له ذلك، لكن أن يكون لدينا جيل رياضي كامل به نخبة قادرة على تحقيق البطولات العالمية، فذلك ما لايمكن حدوثه أبدا عن طريق المجهودات الفردية، إنما يتطلب ذلك وفرة مادية وتخطيطا جيدا.. وقبلهما ثقافة رياضية.
إن وجود ثقافة رياضية بين المجتمع هو ما يجعلنا ندرك أهمية ممارستها ونقبل عليها ونشجع الآخرين على ممارستها، وأن نعمل على التخلص من الشوائب التي علقت بها مثل تلازمها مع المنشطات، والتعصب الجماهيري الذي قتل روح الرياضة في نفوس ممارسيها ومشجعيها. والثقافة الرياضية هي التي توضح لنا أن كثيرا من الأمراض التي نعاني منها كالسمنة ومرض السكر يمكن الوقاية منها بممارسة الرياضة، وأن ممارسة الرياضة تؤدي إلى تأخر ظهور أعراض الشيخوخة، ومثلما يؤدي تجاهل الرياضية إلى ظهور العديد من الأمراض الصحية؛ فإن ذلك التجاهل يساهم في ظهور بعض الأعراض الاجتماعية الخطيرة، أبرزها انتشار المخدرات وتفشي الاكتئاب وكثرة شرب السجائر لاسيما من هم في سن المراهقة، فالشباب قوة وطاقة إن لم يفرغ تلك الطاقة فيما يفيده وينميه بدنيا وعضليا وذهنيا، فرغها فيما يدمّر المجتمع ويدمّر نفسه، فيصبح الشباب معول هدم للمجتمع بدلا من أن يكون أداة بناء.
إن ممارسة الرياضية تحقق راحة وسعادة نفسية لمارسيها، كما أن تحقيق الفوز في البطولات يشعر المرء بالفخر والقدرة على الإنجاز وتحقيق البطولات ما ينعكس إيجابا على المجتمع ككل، وهو ما نحتاج إليه، نحتاج أن نفجّر الطاقات الكامنة فينا، أن نوجهها فيما يفيدنا أفرادا ومجتمعات.
وقد أحسنت وزارة التربية بجعل الرياضية البدنية منهجا مقروءا بالإضافة إلى كونه نشاطا ممارسا، وخصصت لها اختبارات يُفترض أن سيكون بها نجاح ورسوب، فأعتقد أنه بذلك يمكن القضاء على المفهوم السلبي، المترسخ في أذهان الآباء والأمهات من أن ممارسة الرياضة مضيعة للوقت، وحبذا لو فعّلت وزارة التربية المسابقات الرياضية التي تعقد بين المدارس، وعدّدت أنشطتها فلا تُقصِرها على كرة القدم أو الألعاب الجماعية فقط، ويمكن لمن حقق مركزا متقدما في إحدى البطولات العالمية أو الإقليمية أن يكون له نسبة مئوية تضاف إلى مجموعه في الثانوية العامة، كما يمكن إقامة مسابقات بين الكليات والجامعات المختلفة في الكويت، وكذلك جامعات الدول الأخرى.
وأيضا يجب رعاية البطل الذي يحقق إنجازا والعمل على إظهاره إعلاميا وإعطائه الفرصة أن ينقل هو بنفسه تجربته إلى الشباب، فتخصص له القاعات والندوات التي يحاضر فيها ويروي لغيره كيف فعل هذا الإنجاز، وجعْله مثالا يقتدي به غيره من الشباب فيسعون إلى تحقيق نجاح مثله. والبطل الرياضي لابد من أن تتولى جهة حكومية او غير حكومية مسؤولية الإنفاق عليه، فمن الممكن أن تتبنى المؤسسات والشركات بعض الرياضيين على أن يكون لها بعض الأرباح التجارية من عائد الدعاية وغيرها، وهذا معمول به في العديد من دول العالم، لأنهم ينظرون إلى البطل على أنه استثمار تجاري ناجح، وهذه المؤسسات لن تهدر أموالها فيما لا يفيدها أو يعود عليها بالنفع.. هذا إن أردنا خلْق قاعدة رياضية وجيل مثقف رياضيا، وتحقيق مستوى يمكننا المنافسة به في البطولات العالمية.
انتبه... أنت في خطر

(كفاءة القلب-قوة العضلات-تحمل العضلات - المرونة - نسبةُ دهونٍ منخفضة).
*البرنامج التدريبي: المشي لـ10 دقائق يومياً، ثم يزداد الوقت إلى أن يصل إلى 20 دقيقة، كذلك تزداد سرعة المشي، وهذا يعمل على رفع مستوى كفاءة الجهاز الدوري والقلب.المرونة:يلي المشي بعض تمرينات الاستطالة العضلية والتمدد لكل أجزاء جسمك، ويعني ذلك فرد عضلاتك لأقصى مدى تستطيع الوصول إليه. وهناك العديد من الأنواع لتمرينات التمدد العضلي، وتستطيع أنت أن تبتكر بعضا منها بما يناسبك، المهم أن تعلم أن تمارين التمدد تقوم على مفهوم «التمدد والثبات» أي استطالة العضلة، ثم الثبات على تمددها لثوانٍ قليلة.
ومن أمثلة تمارين التمدد ما يلي:
ارفع ذراعيك عاليا محاولا لمس سقف الغرفة واثبت هكذا لثوانٍ، مدد ذراعيك جانبا بشدة وكأن هناك من يقوم بجذبك من كل ذراع على حدة، ثم انحنِ بظهرك للأمام -محافظا على استقامة ساقيك- محاولا لمس الأرض بأطراف أصابعك. قم بدفع الحائط أمامك ممداً يديك أعلى من مستوى رأسك، مبرزاً صدرك باتجاه الأرض. قفْ على أطراف أصابعك، مستندا على شيء لحفظ توازنك، واثبت لثوانٍ في هذا الوضع. قم بشفط معدتك لأقصى مدى تستطيع فعله ثم أخرج زفيرا طويلا.. ولا تقلل أبدا من أهمية تلك التمارين أو تهملها، فهي لا تستغرق وقتا أو جهداً، ويمكنك القيام ببعضها حتى وأنت في مقعد الطائرة أو جالس أمام مكتبك، مثل أن تقوم بفرد قدم تلو الأخرى أو تمدد ذراعيك وأكتافك ورقبتك. ومن المهم أيضاً أن تملأ كامل رئتيك بالهواء عن طريق الشهيق والزفير العميقين «معظمنا لا يقوم إلا باستخدام ثلث رئتيه فقط».
قوة العضلات:
ثم نأتي إلى التدريب بالأوزان وهو أمر ضروري للرجال والنساء، للحافظ على مستوى مرتفع من التمثيل الغذائي، وللوقاية من هشاشة العظام حيث تبدأ كثافة العظام في الانخفاض بعد سن الـ33، ولأن التدريبات بالأوزان متنوعة ومختلفة، فسنقوم بتقسيم عضلات الجسم إلى مجموعات عضلية لتدريب كل مجموعة عن طريق تمرين واحد، والمجموعات الرئيسية هي: (الظهر والصدر والساقان والأكتاف والذراعان والبطن).
وهذه العضلات يمكن تدريبها بسهولة مع مدرب جيد في أحد النوادي الصحية، وإن لم تكن من هواة الذهاب إلى هذه الصالات المغلقة، فمن الممكن شراء بار حديدي ودمبلين و«بنش» وبعض الأوزان الحرة، لكن لا يُنصح أبدا بالبدء برفع الأوزان منفردا، ابدأ على الأقل لـ3 أشهر مشتركا في نادٍ صحي، وبعدها ممكن أن تكمل وحدك، وفي المنزل، وإليك برنامج شامل لجميع عضلات جسمك.
الظهر: الانحناء للأمام وجعْل الظهر موازيا للأرض وثني الركبتين قليلاً، والإمساك بالبار بقبضة في اتساع الكتفين ثم رفعه من على الأرض باتجاه الصدر ثم النزول به مرة أخرى للأرض، كرر ذلك من 8-10 مرات، فتكون أديت ما يُسمى «مجموعة»، أدِ من 3 إلى 4 مجموعات، ويكون الفاصل الزمني بين كل مجموعة وأخرى من 60 إلى 90 ثانية.
الصدر: استلق على طاولة معدة لذلك «بنش» وامسك البار بقبضة أوسع من عرض الكتفين قليلا وانزل بالبار إلى أن يلامس أعلى صدرك، ثم ارفع للأعلى حتى يستقيم ذراعاك، كرر ذلك من 8-10 مرات، ثم أدِ من 3 إلى 4 مجموعات.
الساقان: ضع البار مستقرا أعلى كتفيك خلف الرقبة، ثم انزل القرفصاء إلى أن يوازي فخذاك الأرض، -ولا تنزل أكثر من ذلك- كرر ذلك من 5-8 مرات، ثم أدّ 3 مجموعات.
الأكتاف: امسك دمبلين وارفعهما بموازاة الرقبة، ثم ادفعهما للأعلى باتجاه السقف، ثم انزلهما إلى محاذاة الرقبة مرة أخرى، كرر ذلك من 8-10 مرات، ثم أدِ من 3 إلى 4 مجموعات.
الذراعان: امسك دمبلين واجعلهما بمحاذاة ساقيك، ثم ارفع كل ذراع على حدة إلى أعلى -مع ثبات المرفق إلى جانبك-، كرر ذلك من 8-10 مرات، ثم أدِ من 3 إلى 4 مجموعات.والمجموعات العضلية الخمس السابقة، تؤدى كل مجموعة في يوم منفرد على أن تسبق بالمشي وتمرينات التمدد.
البطن: (تؤدى ثلاث مرات بالأسبوع) تمدد على الأرض وثبت قدميك وشبّك أصابعك خلف رأسك، -يمكنك في البداية وضعهما على صدرك، أو تركهما حرتين للمساعدة في الدفع إذا كنت تعاني من ضعف شديد في عضلات البطن- ثم ارفع ظهرك للأعلى مبرزا صدرك للأمام، كرر ذلك حتى آخر تكرار تستطيع فعله، ثم أدِ من 3 إلى 4 مجموعات.استمر على هذا البرنامج لستة أيام أسبوعيا، مع مراعاة أن تكون فترة التدريب اليومية من 20 إلى 45 دقيقة، ولا تتجاوز الـ60دقيقة تدريبا بأي حال من الأحوال، واجعل اليوم السابع للراحة وللاستجمام، وراقب النتائج المبهرة التي سوف تنعكس إيجاباً على قوة عضلاتك وازدياد قدرة التحمل لديك، وارتفاع مستوى لياقتك البدنية.
*إذا كنت قد تجاوزت الأربعين، ولم يسبق لك ممارسة أي نوع من الرياضة من قبل، أو كنت تعاني من أحد الأمراض المتعلقة بالقلب أو العظام، فيجب استشارة طبيبك الخاص قبل البدء في أي برنامج رياضي.
نحو لياقة بدنية أفضل... هل هناك نظام غذائي «سحري»؟!


التدريب المستمر، الغذاء الصحي، الراحة (للجسم والذهن).
وإذا فُقد ضلع من هذه الأضلاع يصعب على المرء أن يحقق ما يصبو إليه من وراء برنامجه التدريبي.
وسنتحدث اليوم عن الضلع الثاني من أضلاع المثلث، وهو الغذاء الصحي.والهدف من تناول غذاء صحي، هو التمتع بصحة جيدة، ووزن مناسب.
لذلك قبل الحديث عن الغذاء الصحي، سنتناول بعض المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالغذاء والراسخة في أذهان الكثيرين، خاصة الذين يرغبون في خفض أوزانهم. وأول هذه المفاهيم، هو: أن شرب الماء بكثرة يؤدي إلى بروز البطن «الكرش»، لكن الصحيح أن كثرة شرب الماء تُسّرع من عملية التمثيل الغذائي، وكلما كان التمثيل الغذائي أسرع، كلما كان التخلص من السموم والفضلات التي يفرزها الجسم يتم بشكل أفضل، كما أن التمثيل الغذائي السريع هو المسؤول الأول عن فقدان الدهون غير المرغوب فيها؛ فاحرص على أن تبدأ يومك بشرب كوب من الماء قبل الإفطار.
تناول ثلاث وجبات رئيسية...
من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الراغبون في خفض أوزانهم، الاقتصار على وجبة واحدة او وجبتين في اليوم، ما يجعل الجسم يشعر بالخطر، وكأنه يتعرض لمجاعة، فيخفِّض من معدل التمثيل الغذائي، وكلما قلل المرء من السعرات الحرارية المدخلة إلى جسمه -بهذه الطريقة-، كلما انخفض معدل حرق السعرات الحرارية، وبطُأ التمثيل الغذائي، وينبغي لمن يرغب في إنقاص وزنه، ألّا تقل عدد وجباته عن أربع أو خمس وجبات، قد يتفاجأ الكثيرون مما يقرؤونه، ولكنها الحقيقة، فإذا كثُر عدد الوجبات؛ ارتفع معدل التمثيل الغذائي، والرياضيون يعلمون ذلك ولاسيما المهتمين ببناء عضلاتهم، فيأكلون كل ساعتين للمحافظة على معدل مرتفع من التمثيل الغذائي، ولا أريدك أن تصاب بهذا الهوس، ولكن على الأقل احرص على تناول الوجبات الثلاث الرئيسية، وبين كل وجبة رئيسية وأخرى تناول وجبة خفيفة، وأقصد بكلمة «خفيفة» ثمرة فواكه (تفاحة مثلا) أو كوب **ادي، أو طبق سلطة، واحرص على احتوائه خضروات داكنة اللون كالجرجير، فهي أعلى قيمة غذائية من الخضروات فاتحة اللون كالخس.
لا تأكلْ في أوقاتٍ متأخرةٍ من الليل
لاتأكل قبل النوم بساعتين، وامتنع أيضا عن الأكل لساعة أو ساعتين «حسب نوع وكمية الأكل» قبل ممارسة الرياضة.واعلم أن التمثيل الغذائي يكون في أبطأ معدلاته أثناء ساعات الليل المتأخرة، وفي أسرع حالاته في الصباح الباكر من شروق الشمس وحتى الثامنة صباحاً تقريباً.كما أن من المفاهيم الخاطئة أن تناول الأرز والمعكرونة، يؤدي إلى زيادة الوزن، وليست المشكلة في الأرز أو المعكرونة، ولكن المشكلة، في الدهون التي تضاف لهما أثناء الطهي، فقلل الدهون المضافة إليهما -أو حتى امنعها، إذا كنت تعاني من زيادة كبيرة في وزنك-. وتقليل الدهون في الطعام، أمر يجب أن تحرص عليه، سواء كنت تعاني من زيادة في الوزن أم لا، فالدهون إن لم تسبب زيادة في الوزن، سببت ارتفاعا في معدل الكوليسترول المضر.
قل (لا) للرجيم النوعي
أنواع الريجيم النوعي والكيميائي-لا حصر لها- مثل ريجيم ال**ادي، رجيم الموز، رجيم «أبكنز»،... وغيره من تلك الأنواع التي لاحصر لها ولا فائدة منها، فبمجرد أن تنتهي من هذا الرجيم سيعود جسمك إلى اكتساب الوزن الذي فقده مرة أخرى، بل وربما أضاف إليه بعضا من الكيلوغرامات.
غذاءٌ صحيٌ
إن موضوع الغذاء الصحي ليس بالتعقيد الذي يصوره البعض. تستطيع أن تشبه الطعام الذي تتناوله بهرم قاعدته هي السلطات ومعظم أنواع الفواكه والكربوهيدرات -تنقسم الكربوهيدرات إلى معقدة كـ«الموز والبطاطا والأرز والحبوب الكاملة...» وبسيطة «السكريات بأنواعها، كعسل النحل والمربى والسكر...»، وأي برنامج غذائي صحي لابد أن يوصي بالتقليل من الثاني- ولابد من تناول الحبوب الكاملة، مثل الأرز الكامل (الأرز الأسمر) والقمح والخبز الأسمر، والسلطات والفاكهة غير مرتفعة السعرات -يمكنك معرفة السعرات الحرارية لكل غرام من أي طعام تأكله، هناك قائمة كاملة موجودة في الكثير من الصيدليات وعلى الإنترنت- وبشكل عام إذا كانت 100جم = 120 سعرا حراريا أو أقل فهذا طعام مثالي.ووسط الهرم يتكون من البروتينات، كمنتجات الألبان والبيض واللحوم لاسيما اللحوم البيضاء كالدجاج والأسماك ولا تكثر من اللحوم الحمراء، مثل لحوم الماشية عموما، لأنه يصعب تخليصها من الدهون الداخلية، كما أنها أكثر ارتفاعا في السعرات الحرارية، وقمة الهرم تتمثل في الدهون والأملاح، وهما ما ينبغي أن نقلل من تناولهما قدر الإمكان، والدهون موجودة بكثرة في الآيس الكريم والفطائر والكاكاو والم**رات، والوجبات السريعة الموجودة بالمطاعم الأميركية وما شابهها، وللأسف تزداد الرغبة في الطعام الممتلئ بالدهون، لأنه ألذ مذاقا، لكن يجب أن تجمح رغبتك في تناول هذه الأطعمة، وأن تكتفي بالقليل منها. وابتعد عن تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية إلا إذا كانت هناك ضرورة طبية لذلك، ولا تلتفت للأقوال التي تشجع على تناولها، فالشركات المصنعة لتلك المكملات لها جهاز إعلام ودعاية ضخم ومتعدد العلاقات وقوي التأثير، وتأثير دعايتها قوي علينا، بل وعلى قطاع عريض من الأطباء والعاملين في مجال التغذية، تذكر أن تلك المكملات في نهاية الأمر مصنعة كيميائيا، ولها آثار جانبية.
نأتي إلى إجابة السؤال الذي بدأنا به الموضوع؛ وهي إجابة قد تكون مُحبطة للكثيرين، لأنه لا يوجد غذاء صحي «سحري»، ولا يوجد سر يدعي أحد معرفته بخصوص هذا الغذاء، فالغذاء الصحي معروف للجميع، لكن السر الحقيقي يكمن في الالتزام به والاستمرار عليه.
الضلع الثالث... الراحـة

