مرحبا بكم

للذهاب إلى المقالات العامة
اضغط هنا

الخميس، 20 نوفمبر 2008

مسابقات كمال الأجسام



رياضة كمال الأجسام من الرياضات التي تلاقي قبولا وانتشارا واسعين على مستوى العالم أجمع، والدليل على ذلك انتشار الصالات الرياضية المهتمة بتلك الرياضة بشكل كبير، كذلك زيادة عدد الاتحادات الدولية مما يدل على ارتفاع عدد الممارسين لهذه الرياضة. تنقسم مسابقات كمال الأجسلام إلى بطولات للهواة وبطولات للمحترفين.. بالنسبة لبطولات الهواة، يوجد العديد من البطولات المحلية التي تؤهل المتسابقين للدخول الى منتخبات بلادهم، ومن ثم المشاركة في البطولات الدولية والتي من أهمها البطولات القارية وبطولة البحر المتوسط، ثم أكبر بطولاتها وهي بطولة العالم للهواة، وتنقسم إلى عدة أوزان بدءا من وزن الريشة تحت الـ65كغم وانتهاء بوزن الثقيل فوق الـ90كغم، وبعد فوز لاعب واحد ببطولة كل وزن على حدة، يقام عرض تنافسي بين الأبطال الفائزين في كل وزن لاختيار بطل عام لكل الأوزان، والفائز منهم يحمل لقب بطل أبطال العالم. وتسيطر مصر على بطولات الهواة منذ زمن طويل، ومن أبرز أبطالها عبدالحميد الجندي والشحات مبروك وأنور العماوي.

أما بطولات المحترفين، والتي تتميز بضخامة عضلات اللاعبين بشكل غير معقول، فتختلف عن بطولات الهواة في أنها بطولات مفتوحة، أي لايوجد أوزان بها، فجميع اللاعبين يتنافسون في وزن واحد مما يجعلهم يركزون على ضخامة العضلات، رغم ان التناسق والشكل الجمالي هو ما يجب ان يميز اللاعب. وأهم بطولات المحترفين: ليلة الأبطال، أيرون مان (الرجل الحديدي)، أرنولد كلاسيك، بطولة العام للمحترفين، ثم تأتي أهم البطولات على الإطلاق، والحلم الذي يراود كل لاعب كمال أجسام، ألا وهو بطولة مستر أولمبيا. ويحق المشاركة فيها للحاصلين على مراكز عالمية مرموقة، مثل الأبطال الحاصلين على المراكز الأولى في بطولات المحترفين سالفة الذكر، وأيضا مستر أميركا خاصة، لأنها الدولة الرائدة في تلك اللعبة، كذلك الحاصلون على المراكز الستة الأولى في مستر أولمبيا السابقة، وأيضا يسمح للحاصلين على المراكز الأولى في بطولات العالم للهواة ان يشاركوا فيها، وأميركا هي الدولة المسيطرة على بطولات المحترفين بشكل عام ومن أبرز أبطالها قديما أرنولد شواريزنجر ولي هاني، وحديثا روني كولمان والبطل الحالي لمستر أولمبيا جاي كاتلر.

الجدير بالذكر أن رياضة كمال الأجسام ليست داخلة ضمن الألعاب الأولمبية رغم الجهود الحثيثة التي يبذلها الاتحاد الدولي لكمال الأجسام إلا أن اللجنة الأولمبية مازالت تصر على رفض إدراج رياضة كمال الأجسام ضمن المسابقات الرسمية.
اقرأ المزيد

الاثنين، 17 نوفمبر 2008

روح الرياضة


الرياضة صخرة تتحطم عليها الشهوات والنزوات، وهي المُقَوّم الذي يعدل ما اعوج من قيم لدى الشباب، فليست الرياضة أوزانا ترفع، ومسافات تقطع، وبرامج تدريبية تنفذ، فحسب، بل هي سلوك وآداب في المقام الأول، ولذا ينصحون الشخص الذي يتصرف برعونة، أن يتحلى بأخلاق رياضية، ويطالبون المهزوم في مسابقة أو مباراة بأن يتقبل الهزيمة بروح رياضية، والرياضيون يفترض بهم أن يكونوا قدوة، يحتذي بها الآخرون، فهم دائما محط أنظار الجميع، بأخلاقهم الرائعة وأجسامهم القوية وتعاملهم الراقي، وكانت تلك مسؤولية تجعلهم دائما يحافظون على صورتهم أمام أنفسهم وفي عيون الآخرين، وكان أغلب الرياضيين على قدر هذه المسؤولية، فضربت الأمثال بتعاملهم السامي، واستمر الحال هكذا منذ نشأة الألعاب الأولمبية الإغريقية، وطوال قرون، وحتى سنوات قلائل، إذ بدأنا نلاحظ العديد من الرياضيين يتصفون بضيق الخلق وانفلات الأعصاب، والاستعداد الدائم للشجار بل وافتعال العراك على أتفه سبب أو ربما من دون سبب، وانظر إلى أماكن تجمعهم تجد الدليل على صحة ما سبق، بل تعدى الأمر إلى الطرق والشوارع؛ فنلاحظ ازدياد الوفايات والإعاقات الناجمة عن حوادث الطرق وللأسف نسبة كبيرة من الضحايا هم من الشباب الذين هم أمل البلاد ومستقبلها، ولو كان الأمر بيدي، لطالبت بإحراء كشف لنسبة المنشطات في جسم كل متسبب في حادث، كما تجرى اختبارات لمعرفة نسبة الكحوليّات في الدم، فإن ثبت تناوله لها تتضاعف العقوبة المقررة عليه، ولعل البعض يقابل الاقتراح السابق بالاستنكار مقدما، ولكن معرفة ما تتركه المنشطات من آثار مدمرة على نفس وذهن المتعاطي لها، وعلى تصرفاته التي تتسم بالرعونة والطيش تجاه الآخرين، تبرر سرعة التحرك للقضاء على هذه الظاهرة، وإنك لتندهش من ازدياد عدد الشباب الذين يتحدثون عنها وينصحون بها، فقد أصبح الوصول إليها سهلا فهي موجودة ومن دون رقيب، في المعاهد الصحية، بل وصل الأمر إلى تداولها سرا في بعض الصيدليات، وحتى المكملات الغذائية لم تعد تقتصر في مكوناتها على البروتين فقط كما كان في أول انتشارها، -رغم معارضتنا لهذا البروتين الصناعي ابتداءً-إلا أن الشركات التجارية المصنعة لهذه المكملات أصبحت تضيف هرمون التسترون إلى جملة مكوناتها، والتسترون هو المسؤول عن ضخامة العضلات، بشكل غير طبيعي وبمعدل سريع جدا –إذا تم تكثيف جرعاته- وتتنافس الشركات التجارية المصنعة له في زيادة المقدار المضاف للحصول على نتائج أسرع لدى من يتناولها، مما يعود عليها بعائد مالي أعلى، حتى لو كان ذلك على حساب أجيال من الشباب، وعلى حساب الأخلاق الرياضية الجميلة التي افتقدناها.
اقرأ المزيد